بيان مظاهرات يوم الجمعه 22-4-2011
انصار الله || خاص
الحمدلله رب العالمين الحمدلله من وعد أوليائه المؤمنين بالنصر المبين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء و المرسلين وآله الطاهرين وبعد .
إلى كل الشرفاء الأحرار في ساحات التغيير وميادين الحرية والكرامة من الرجال والنساء والأطفال والشيوخ إلى كل من قدم أباً أو إبناً او قريب شهيداً في سبيل العزة والكرامة إلى أولئك الذين قدموا أرواحهم ودمائهم في سبيل رفع الظلم وإزاحة الباطل عن هذا الشعب نهدي تحية الصدق
والوفاء من إخوانكم في صعده معلنين وقوفنا إلى جانبكم ومساندتنا لكم دماؤنا بدمائكم ومواقفنا بمواقفكم حتى يسقط الطاغوت وتتهاوى عروشه مهما كلف ذلك من ثمن .
والأحداث تؤكد والوقائع تشهد بأنه بممارساته تلك وإسرافه في سفك الدماء الزكية إنما يرسم نهاية عصره فما سقطت من دماء مظلومة إلا وتحولت إلى براكين تزلزل أركان الظالمين وتهز عروشهم لترسم فجراً جديداً لقد أسرف هذا الجزار في قتل الشعب وإذلاله لحد أنه صار يساوم اليهود والأمريكان بقتل الشعب وإجهاض ثورته وتمكينهم من كل الممرات الهامة في اليمن مقابل أن يقفوا إلى جانب بقائه في الحكم وهو ما رحب به وباركه الأمريكان واليهود ولذا فإننا نؤكد على التالي :
أولاً: ضرورة الحفاظ على إستمرارية الثورة وزخمها الجماهيري فالساحة هي من يقرر المصير وليست المبادرات المسمومة بإعتبار ذلك يمثل وفاء للشهداء وتخليصاً للشعب مما يعاني منه .
ثانياً: نحذر الأمريكيين من الإستمرار في دعم على عبدالله صالح فاقد الشرعية لتقتيل الشعب وأن ما قدمه من عروض لهم لا يستطيع أن يحقق لهم منها شيئاً مؤكدين أن كل قطرة دم تسقط فإنهم يتحملوا مسئوليتها وأن الشعب سيقاضيهم مع مجرميهم في اليمن وفي مقدمتهم علي عبدالله صالح .
ثالثاً: ننصح بعض الأحزاب أن لا تنخدعوا بعلي عبدالله صالح فعلي عبدالله صالح لم يصدق طوال حياته ولا يمكن له أن يصدق وما يحصل من المفاوضات هو تمكينه من ترتيب وضعه ليوغل في قتل الشعب أكثر .
رابعاً: نؤكد أنه لا يصح لأحد في الشمال ولا في الجنوب ولا في الوسط التفاوض بإسم الساحات فالساحات ترفض ذلك وتعتبر تلك المفاوضات مضيعة للوقت وتأخير للنصر المحتوم وإنهاكا لطاقات قادة الثورة الحقيقيين من الشباب الثائر .
صادر عن أبناء محافظات صعدة وعمران والجوف
بتاريخ 18 جماد الأول 1432 هـ
التعليقات (0)
إظهار/إخفاء التعليقات
أضف تعليق
| < السابق | التالي > |
|---|


