مجزرة تعز جريمة نكراء تكشف التواطؤ الدولي مع نظام صالح
أنصار الله || المكتب الإعلامي
بسم الله الرحمن الرحيم
ما ارتكبه النظام الظالم بحق أبناء (محافظة تعز) من إقتحام للساحات وحرق للمخيمات وقتل للمعتصمين فيها والتنكيل بهم لجريمة نكراء يجب على كل الأحرار في هذا العالم أن يستنكرها ويرفضها، كما تحملنا جميعاً مسئولية التحرك لإيقاف نزيف الدم اليمني الذي إستهان به هذا النظام الظالم الذي لم يرعى في مؤمن إلاً ولا ذمة فدمر البلد وقتل الشعب منذ بدايات حكمه وحتى الآن.
إن الشرفاء الأحرار من أبناء (محافظة تعز) قد أثبتوا خلال هذه الثورة المباركة أنهم مجتمع حضاري في ثقافته ونضاله يأملون كما يأمل بقية الشعب اليمني حياة كريمة آمنه ومُطمَئِنَة بدون أن يساومهم فيها أحد على كرامتهم أو حياتهم، ولم يقوموا بأي عمل يستوجب حرق مخيماتهم وقتل شبابهم والإستهتار بحياتهم وكرامتهم سوى التعبير السلمي الذي يعتبر أقل القليل مما بقي لهذا الشعب المظلوم.
إن المجزرة التي إرتكبها النظام الظالم في (محافظة تعز) لم تكشف فقط وحشية هذا النظام فحسب بل كشفت أيضا إزدواجية الموقف الأمريكي والأوربي في التعامل مع الشعوب وفق الهدف السياسي والمصلحي لها وليس للشعوب كما تدعي دائماً سواء عبر الجهات التي تقول أنها تحمي حقوق الإنسان وكرامته أو عبر المواقف التي تتبناها تلك الأطراف.
ونؤكد للجميع أن ما يقوم به هذا النظام الظالم في هذه المرحلة من إستخفاف بدماء الأبرياء من أبناء هذا الشعب اليمني المظلوم وحرقه للناس وهم أحياء بدون رادع أو خوف إنما هو قرب الفرج إن شاء الله، وكما كانت (محافظة تعز) شرارة الثورة المباركة التي جمعت تحت عنوانها أغلبية الشعب اليمني فإن دماء الأحرار من أبنائها ستشعل ثورة عارمة من جديد يكون فيها سقوط النظام الظالم إن شاء الله تعالى وما ذلك على الله بعزيز وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .
المكتب الإعلامي للسيد /
عبد الملك بدر الدين الحوثي
29/جماد الثاني /1432هـ
التعليقات (1)
إظهار/إخفاء التعليقات
أضف تعليق
| < السابق | التالي > |
|---|



