حشود جماهيرية ضخمة في مظاهرة صعدة
موقع أنصار الله || المكتب الإعلامي
حشود جماهيرية ضخمة في صعدة يوم الجمعة الموافق 28/ 10/ 2011م , مع استمرار محاولات النظام اليائسة لشق عصا الثورة وإيجاد شرخ في جسدها ومحاولات إسكات أصوات الأحرار في الساحات في كل المحافظات اليمنية من خلال تجاربه الكثيرة التي يستعرضها ويطبقها على المتظاهرين عله يجد الجدوى في إحداها أوعله يلقى بينها فانوس "شبيك لبيك" ليعطيه الحلول السحرية .
إلا أن الجماهير اليمنية ظهرت من جديد يد في الساحات خصوصًا هنا في ساحة الحرية بمحافظة صعدة حيث يتصاعد زخمها تلقائيًا بتصاعد عزم رأس النظام على التمسك بالسلطة ومع كل مناوره له يناورونه بحشدٍ أضخم ومظاهرة أكبر بهدف قطع كل خيط لأملٍ يمكن أن يفكر النظام بالبناء عليه في عتوه واستمرار زعامته هكذا أراد المتظاهرون في ساحة صعدة فهتفوا بإسقاطه وسقوط أوهامه وهتفوا بسقوط المبادرين الإقليميين والدوليين ورفضوا نقل ملف الثورة على غير الثوار وتدويلها وإيصالها إلى مجلس الخوف" وإلى أحضان دبلوماسية راعية الإرهاب أمريكا ونصب الجريمة ورمز العدالة الزائفة، وأعلنوا مباركتهم للشعب الليبي على الانتصار لكنهم استنكروا تدخلات الناتو هناك .
كما جددوا استغرابهم من محاولات فرض الغرب لإرادته على الشعب السوري وتجاهله لمطالب الشعب البحريني الأبي ومطالبه المُحِقَة. وتَمَنَّوا للشعبين المصري والتونسي النجاح والتوفيق في خطواتهما لبناء مستقبلهما بعيدًا عن رياح الغرب التي لن تكون إلا صرصرًا وشرًا وفسادًا. وكان قد تخلل هذه المظاهرات عدد من الفعاليات الإنشادية والشعرية والشعارات والكلمات والمشاركات ومنها مشاركة أحرار الثورة في محافظة إب الإباء عضو ملتقى القوى الثورية هناك الأخ / أبو صخر
وفي الأخير صدر عنها بيان تلاه عنها المكتب الإعلامي للسيد / عبد الملك بدر الدين الحوثي جاء فيه :
بسم الله الرحمن الرحيم
أولاً : عن الجرائم التي يرتكبها النظام الظالم في مختلف محافظات الجمهورية ما كان لها أن تحدث لو هب الشعب اليمني لمواجهة الظلم والاستبداد سواء كان ذلك أيام عدوانه على أبناء محافظة صعدة في ست حروب ظالمة أو على المحافظات الجنوبية وما كان لها أن تستمر أيضا خلال هذه الثورة لولا المبادرات الخارجية والدعم الأمريكي الواضح للنظام والذي يحرص على بقاء مصالحه الخاصة والتي تمثلت في النظام المستبد الذي فتح له البر والبحر والجو ومكنه من بناء قدرات عسكرية واستخباراتية داخل البلد.
ثانيًا : لا نثق بالتحرك الدولي سواء لمجلس الأمن أو للأمم المتحدة لأن معاييرها مختلفة ومزدوجة تحركها حسب المصالح السياسية للدول المهيمنة على القرار الدولي وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية التي تحرك المجتمع الدولي ليتبنى بعض الدول العربية فتغظ الطرف عن مطالب شعب البحرين الذي يطالب بأقل الحقوق العادلة وتدعم النظام اليمني لمواجهة مطالب الشعب اليمني الذي عانى كل أنواع الويلات والحروب، فيما تتحرك بقوة في استهداف سوريا ليس حبًا منها في الشعب السوري ولا تبنيها لمطالبه وغنما من أجل استهداف الإرادة الرافضة للمشاريع الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة ، وبعد أن تنجح ثورات الشعوب المستضعفة كما في تونس ومصر تبدأ عملية الخداع الكبيرة وتستغل ثورة الشعوب من أجل تقديم نفسها راعية للحقوق داعمة للديمقراطية فيما الواقع يكذبها ويفضحها أنها تتحرك من أجل مصالحها الخاصة.
ثالثًا: نؤكد أن ثورة الشعب الليبي هي ثورة محقة وعادلة ولكن لا نقبل نهائيًا بالتدخل الخارجي المتمثل في حلف النيتو الذي ما تحرك في ليبيا من أجل إنقاذ الشعب الليبي وإنما من أجل تقاسم النفط وتوزيع الثروة فيها لأن النفط حتى اليوم ما زال هو شريان الحياة في العالم ويمثل سلاحًا سياسيًا وعسكريًا ، وليبيًا تعوم على بحر من النفط إضافة إلى السطو على الأموال الليبية في البنوك الدولية حيث بها أكثر من 165 مليار دولار ، وقد أعلن حلف النيتو بقيادة فرنسا وبريطانيا أن نفقات الحرب والجهود العسكرية للإطاحة بنظام القذافي لا بد أن تؤخذ في الاعتبار وقد تم منح دول حلف النيتو امتيازات كبيرة في عقود نفطية لعشرات السنين القادمة فتسلمت شركة توتال الفرنسية نسبة 30% من البترول فيما أخذت بريطانيا 20% وعقود نفطية أخرى لبقية الدول. ومن المعلوم أن نفقات الحرب ليست بالأمر الهين وقد أعلن النيتو تنفيذه لأكثر من 20 ألف غارة حتى دخول طرابلس ومن بعدها 100 غارة يومية حتى قتل القذافي على غير ذلك من الصواريخ وعمليات القتال البحرية والبرية وفوق هذا تم الاتفاق على فتح مكاتب للمخابرات في المدن الليبية للولايات المتحدة الأمريكية وبقية الدول الأوربية وهذا كله يمثل خطورة حقيقية على الشعب الليبي . ويجب أن ندرك أن هؤلاء الماكرين إنما يخدمون مصالحهم وأطماعهم ويستغلون الشعوب المستضعفة التي أنهكها الحكام الذين كانوا إلى عهد قريب تحت الخدمة والطاعة.
رابعًا: نؤكد لكم أن الاستمرار في الخروج في هذه المظاهرات يقدم رسالة قوية للعدو ولكل أذنابه في الداخل والخارج وهو رفض للظلم والظالمين يتنافى مع السكوت والمداهنة وينسجم مع ثقافة القرآن الكريم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، كما أن هذه المظاهرات هي رفض حيقي للسياسة الأمريكية والإسرائيلية التي تبناها النظام عندما شن الحرب تلو الحرب من أجل استرضاء الأمريكيين والإسرائيليين ولمواجهة الشعار الذي مثل عملا تربويا وعسكريًا وثقافيًا لخلق أمة قوية لها موقف من كل المؤامرات التي تستهدف المسلمين في بقاع العالم ، وهذه الثورة هي في الأساس رفض للهيمنة الأمريكية وإبراز موقف معلن وواضح أننا لا يمكن أن نقبل الوصاية والذلة ولا نقبل الخنوع والمساومة .
المكتب الإعلامي للسيد / عبد الملك بدر الدين الحوثي
التعليقات (0)
إظهار/إخفاء التعليقات
أضف تعليق
| < السابق | التالي > |
|---|


