آراء و دراسات

article thumbnailأهمية الموقع الإستراتيجي لليمن والمطامع الأمريكية
14/05/2012

موقع أنصار الله || فاضل الشرقي

الكثير من اليمنين لا يدرك أهمية الموقع الإستراتيجي الهام لليمن وبالتالي يستغرب  [ ... ]


article thumbnailأمريكا ولغز تنظيم القاعدة في جنوب اليمن
18/04/2012

موقع أنصار الله || أمين اليافعي
في حديثٍ أجري مؤخراً مع إحدى الصحف العربية التي تصدر من لندن، قال السفير الأمري [ ... ]


إقرا كذلك


هيهات منا الذلة

 موقع أنصا ر الله || خاص
أيها الفراعنة، أيها الصهاينة، أيها الأمريكان، أيها العملاء في كل مكان إن مؤامراتكم الماكرة لن تثني أنصار الله عن المضي قدمًا في الدرب الذي رسمه لهم القرآن الكريم مهما كانت التضحيات، وقد قررنا أن نسير عليه رافضين جميع الإملاءات التي يفرضها البيت الأبيض، مثل مبادرة الخليج وغيرها. ورهاننا هو الله الذي لن يتخلى عن أوليائه، فإذا كنتم تراهنون على قضية "دماج" فبئس الرهان رهانكم، لأن هذا الرهان سيتلاشى، وسرعان ما ينكشف كذبكم للعالم بأسره، كما حدث لمؤامراتكم السابقة التي حاقت بكم، فكم أغريتم بنا القبائل اليمنية التي خاضت الحروب ضدنا تسيرها حملاتكم الإعلامية المضللة الكاذبة ، و عندما عرفت تلك القبائل مكركم ومظلوميتنا جاءت لتقف في صفنا ضدكم، وكلما أمعنتم في المكر والظلم زاد عدد أعدائكم، وتساقط أذنابكم من جلاوزة الظلم والعدوان.
وعندما رأيتم الرئيس اليمني المخلوع يلفظ أنفاسه الأخيرة على عرش الاستبداد بدأتم تبحثون عن عملاء جدد لمواجهتنا، وحشد القوات العسكرية المسلحة للاعتداء علينا، وضربنا، وهو ما وصلت إليه مؤامراتكم اليوم، والتي تتخذ من "دماج" ورقة جديدة في اللعبة الأمريكية، التي لا يهمها دماج ولا أبناء دماج.
نفذوا مؤامرتكم الجديدة، واستعينوا بمن شئتم للعدوان علينا، ولكن عليكم أن تعلموا أن إنجازاتكم المبنية على الغدر والبطش والعدوان لا تسمى نصرًا، بل انتحارًا، حتى لو قمتم بالإبادة الشاملة، والمجازر المروعة؛ لأنكم بالظلم ومحاربة أولياء الله تحاربون الله، ومن حارب الله فقد حكم على نفسه بالخسران المبين قال تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ * وَلَنُسْكِنَنَّكُمْ الأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ﴾ (إبراهيم/13، 14). وقال تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ، ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلاَئِفَ فِي الأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾ (يونس/13،14).
أيها الأعداء، أيها العملاء، احذروا عواقب التعسف والعدوان، وإلا فإنكم ستذوقون مرارة ظلمكم، وسوف تنصبُّ عليكم لعنة التاريخ، وستتركون ما شيدتموه من القصور، وجمعتموه من الكنوز، وزرعتموه من الحدائق، عندما يصفعكم الغضب الإلهي، على أيدي أوليائه، وتتقاذفكم أمواج العذاب، وتتحقق فيكم سنن الله، وتلقون من الهوان والخزي ما لقيه فرعون وجلاوزته ﴿كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ * وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ * كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ * فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ﴾ (الدخان/25، 29).
إن النصر آت، ومن أصدق من الله حديثًا، إن الله سبحانه وتعالى عدل حكيم، لطيف بعباده، لا يشغله غضبه عن رحمته، وليس نصره مقصورًا على الآخرة، بل يبدأ نصره وتأييده من الدنيا كما قال تعالى: ﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ﴾ (غافر/51). وقريبًا – إن شاء الله – ستشرق شمس الحرية، وتبدد جحافل الظلام، وتتحقق سنن الله، ويسجل التاريخ بأحرف من نور نصرًا مؤزرًا، يتألق في سماء المستضعفين، تمكينًا وبهاءً، وفي صدورهم سرورًا وشفاءً.
المشاهدات: 812

التعليقات (0)


إظهار/إخفاء التعليقات

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy