مبادرة : نعلن رفع الحصار عن مسلحي دماج وإلتزامنا إيماناً بالواجب الديني
موقع أنصار الله || خاص .
1- رفع الحصار من جانبنا على جماعة المسلحين بدماج ونرفض مبدأ الحصار بصفة عامة.
2- إيقاف إطلاق النار من جانبنا وقبول لوجود فوري لرقابة يمنية محلية مستقلة للأشراف على تثبيت وقف الاشتباكات وتأمين الاستقرار.
3- تأكيدنا على احترامناً لمبادئ حقوق الإنسان والسعي لجعلها ثقافة اجتماعية عامة بتعاون مع المنظمات المعنية بحقوق الإنسان باعتبارها شريكة في توعية المجتمع وأفراده بحقوقهم والحفاظ على كرامة وحرية الفرد والمجتمع.
والتواجد الأمني في نقاط التفتيش لمنع الأجانب من حمل السلاح ورفعه في وجوه اليمنيين من أبناء صعدة ومعرفة قانونية تواجدهم وتنقلاتهم بحسب شروط القوانين المعمول بها.
ونطالب كافة الفعاليات المحلية الحزبية المدنية بإقناع إخواننا المتمترسين بدماج ومن ورائهم برفع الحصار عن إخواننا المدنيين المحاصرين في دماج من قبلهم وتسليم جثامين شهدائنا المصلوبين في العراء وبوقف حملات التحريض والتكفير ضد اليمنيين بمختلف توجهاتهم وتياراتهم الفكرية والمذهبية والسياسية في اليمن ومحافظة صعدة ابتداءً والنظر لغيرهم من المواطنين بصعدة كشركاء في الوطن تنظم علاقاتهم منظومة القوانين.
الابتعاد عن نشر ثقافة الإلغاء ورفض الأخر وتكفيره وتفسيقه وإهدار دمه وحقوقه, بالفتوى أو التعليم أو الخطابة, والقبول بقيم العدل والمساواة والحرية والمدنية والقبول بالأخر باعتبار الجميع أبناء وطن واحد لهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات.
إننا.. ونحن نعلن التزامنا مستندين إلى إيماننا بما أوجبه الله سبحانه وتعالى وتراث آل البيت عليهم السلام كعنوان اتفاق وحل وبأعراف مجتمعنا اليمني البعيد عن كل أشكال التعصب الطائفي والمذهبي وإلى رصيد الإنسان اليمني الثقافي والاجتماعي.
وإدراكاً منا لحساسية الظرف الذي يمر به وطننا وشعبنا وفي سبيل قطع الطريق أمام كل المحاولات الرامية إلى إجهاض ثورتنا الشعبية اليمنية ضد طغيان نظام صالح ومنظومته والذي لا يزال إسقاطها استحقاقاً ثورياً قائماً.
وتجاوزاً لكل الملابسات والحملات المغرضة التي تشن ضدنا وضد إخواننا بالحراك الجنوبي السلمي المشروع وأحرار ساحات الثورة وتأكيداً وسعياً لإرساء ونشر وترسيخ الوعي بحقوق الإنسان وترجمته على أرض الواقع وتفويت الفرصة على المشروع الأمريكي الصهيوني الإقليمي بنشر الفتنة الطائفية والمذهبية لإدخال دول المنطقة وشعوبها في صراعات داخلية لا تتوقف.
أخيراً نهدي هذه المبادرة الأخلاقية والإنسانية والوطنية إلى عاصمة الثورة محافظة تعز الأبية المحاصرة التي تستغيث ولا من مغيث وأبنائها المدافعين عن هذه القيم, الصامدين والمضحين في ساحات الثورة ومقاومة الظلم والطغيان والقمع ورفض المبادرات والتبعية بكل أشكالها وصولاً لإقامة الدولة المدنية.
المجلس السياسي للحوثي ( أبو مالك الفيشي )
03 \ 12 \ 2011 م
التعليقات (0)
إظهار/إخفاء التعليقات
أضف تعليق
| < السابق | التالي > |
|---|


