بيان السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي بمناسبة المولد النبوي
موقع أنصار الله || خاصالحمد لله رب العالمين القائل: {لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ} وصلوات الله وسلامه على رسول الله وخاتم أنبيائه محمد وعلى آله الطاهرين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ونبارك لكم بقدوم الذكرى العزيزة، ذكرى مولد الرسول الأعظم خاتم أنبياء الله وأمين وحيه، وخيرته من خلقه، سيدنا وقائدنا وحبيبنا محمد بن عبد الله النبي الأمي الطاهر الزكي والرحمة المُهداة من رب العالمين، الذي بعثه الله إلى الناس كافة بشيراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً، فدعا الخلق إلى الحق, وأرسى دعائم العدل, وأتى بالنور ليُخرِج الناس من الظلمات، فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله.إن إحياء هذه الذكرى أيها المؤمنون هو من إظهار الفرح والسرور بنعمة الله وفضله، وتعبير من تعابير الولاء، واعتراف لله بعظيم فضله ومنِّه، وهو جلّ شأنه القائل: {قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا ْهُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ}. وهذه الذكرى فرصة لنُذَكِّر أنفسنا ونُذَكِّر الآخرين بما يجب أن نكون عليه من اهتداء واقتداء واتباع لرسول الله صلى الله عليه وآله، ولمراجعة الواقع وتقييمه، ومعرفة مسؤوليتنا تجاهه كأمة تنتمي إلى النبي والقرآن، ولمواجهة المساعي الشيطانية للكافرين في إبعاد الأمة عن نبيِّها، وكموقف تجاه الإساءات المتكررة من أعداء الإسلام إلى أعظم رموزه وهو رسوله.
لنقول لكل أعداء الإسلام: إن محاولاتكم الدائمة في إبعادنا عن نبيِّنا لا تزيدنا إلا ارتباطاً وتمسكاً بهذا النبي، وإن إساءاتكم المتكررة ومحاولاتكم المستمرة لتشويه سيرته لا تزيدنا إلا إعظاماً له، ومحبة له، وإعزازاً وتوقيرا.
إن الأمة في مواجهة التحديات في هذا الزمن هي المحتاجة إلى نبيها لترتبط به الارتباط الصحيح، اقتباساً من نوره، واهتداءً بهديه، والتزاماً بمنهجه القرآن الكريم، وتأثراً بأخلاقه، وانتفاعاً بحكمته، ترتبط به قائداً، ومُعلِّماً، ومُربياً، وبذلك يعود لها مجدها الضائع، وكرامتها المهدورة، وعِزتها بين الأمم، وتتمكن من الخروج من واقعها المؤسف أمة ذليلة متفرقة مضطهدة، يتحكم في واقعها أشرارها وسفهاؤها، ويهيمن عليها أعداؤها، فلن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها، فالرسول صلى الله عليه وآله، وبالهدى الذي أتى به من عند الله، تمكن من إحداث تغيير كبير للواقع الذي كان يعيشه العرب وغيرهم وبشكل عجيب، من واقع الجهل والتفرق والظلم والفساد والضلال والشرك والكفر، إلى واقع آخر يسوده الهُدى والعدل والعزة والوحدة والتوحيد والإيمان والزكاء والطهارة ومكارم الأخلاق، وفي فترة وجيزة.
ولولا انحراف الأمة عن التمسك به، والاهتداء بهديه، ما تغير ذلك الواقع ليكون البديل عنه جاهلية أخرى شراً من الجاهلية الأولى، والله المستعان.
إنني أدعو الجميع إلى أن يكون احتفالنا بهذه المناسبة العزيزة في هذا العام متميزاً وأكبر من أي مناسبة أخرى، فإن ذلك بقدر ما هو تعبير من تعابير الولاء لرسول الله، وإظهار للفرح بنعمة الله، هو أيضاً رسالة مُهمة إلى أعداء الله المستكبرين، بأن جهودهم في طمس معالم الإسلام ستبوء بالفشل، وأن الله مُتم نوره ولو كره الكافرون. ولن يسعى إلى محاربة هذه المناسبة أو إعاقتها، إلا مُجرم خائن لله ولرسوله ولدينه وأمته، يعمل لصالح أمريكا وإسرائيل، وباع دينه، وليس في قلبه مِثقال ذرََّة من الولاء لرسول الله، والاحترام له، والله المستعان هو حسبنا ونعم الوكيل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم / عبد الملك بدر الدين الحوثي
أخوكم / عبد الملك بدر الدين الحوثي
إرسال إلى صديق
المشاهدات: 1159
التعليقات (3)
إظهار/إخفاء التعليقات
الله أكبر

اللهم صل على محمد وعلى آل محمد
الله أكبر
الموت لأمريكا
الموت لإسرائيل
اللعنة على اليهود
النصر للإسلام
الله أكبر
الموت لأمريكا
الموت لإسرائيل
اللعنة على اليهود
النصر للإسلام
...

الله یحفظک یابن رسول الله وبن علی المرتضی انتم الحق من ولد اهل البیت النبی احسنتم احسنتم اللهم اخذل الیهود والصلیبیین والوهابیین وال سعود وال خلیفه
الله اكبر

اللهم صلى على محمد وعلى ال محمد ..حفظك الله يا سيدي ومولاي على هذة الكلمة المركزة وبأذن الله منصورين ونحن معكم بكل ما نملك من قوة والايام سوف تشهد بذالك .. وهذا الزخم الموجود في صعدة وتدفق الالف من الضيوف يمثل انتصارا على فلول واذناب امريكا واسرائيل في الداخل وفي الخارج ..وصلى الله على محمد واله الاطهار .
أضف تعليق
| < السابق | التالي > |
|---|


